إدارة

27سبتمبر
7496152526_9d42974e8a_o

تجربتي في مقهى بلنز

العامل المشترك في المشاريع والتجارب الناجحة والفاشلة هو تولد الخبرة بغض النظر عن النتائج المتحققة، وهنا أحاول مشاركة القارئ الكريم تجربتي في مشروع مقهى بلنز من خلال استعراض سريع للتجربة والإجابة على سؤال “لماذا أغلقت بلنز؟”  

مقدمة

في  11/07/1430 هـ تم افتتاح مقهى بلنز برأس مال 600,000 ريال تقريبا كنشاط جديد لمجموعة صدى القمم استمر المشروع قرابة الخمس سنوات  بعدها تم اتخاذ قرار باغلاقه بشكل نهائي.

 كانت رؤيتنا للمشروع هي مقهى يقدم المشروبات والمأكولات الخفيفة جداُ بجودة عالية وفق مقاييس مستنسخة في البداية ثم تطور وتعدل مع تنامي الخبرة، مع إيجاد بيئة نظيفة ومريحة للمرتادين للاستجمام واللقاءات والاجتماعات والقراءة. حققنا جانب من هذه الرؤية بشكل جيد وأصبح المقهى بفضل الله أفضل مكان في المنطقة يقصد لهذا الغرض، ولكننا لم نستطيع تحقيق الربح التجاري الذي يجعله على الأقل يستمر فضلا عن أن ينمو، فاستطعنا أن نحقق أهدافنا القيمية ولكننا لم ننجح في تحقيق هدفنا التجاري ولأن المشروع في مقامه الأول يهدف للربح فلن نستمر بخسارة مادية .

عوامل الجذب في المقاهي بشكل عام

 ولكي أضع يدي على جزء من المشكلة دعني أطرح وجهة نظر حول عوامل الجذب أو الأسباب التي تجعل الزبون يرتاد المقهى وهي تقريبا أربعة أسباب رئيسية قد ينحدر تحت كل سبب أسباب آخرى

1- جودة المشروب : أو الأكل الذي يقدم ، يعني يُقصد المقهى في المقام الأول من أجل المشروب أو المخبوز الذي يقدمه بغض النظر عن المكان أو سبب آخر ، مثال ذلك الدانكن دونات .

2- المكان : مكان مريح ومناسب للقاءات والاجتماعات الثنائية الخفيفة أو حتى الجلوس للاستجمام والترويح عن النفس ويقصد لهذا الغرض .

3- العلامة التجارية : للمقهى فيتجه الناس احيانا لمقهى بعينه من باب البرستيج كونه جالس في المقهى الفلاني فله معنى أو شعور خاص عند البعض

4- الخدمات المضافة للمقهى : مثل الشاشات وانترنت عالي السرعة  ومكتبة الكتب والدورات التي تقدم وقاعة الاجتماعات ، والحقيقة أن أكبر خدمة مضافة تجلب زبائن هي الشاشات وخصوصا الشاشات المعدة للمباريات .

فلابد من التركيز على أكثر من عامل مع الحد الأدنى لبقية العوامل .

السؤال هنا أين يقع بلنز من هذه العوامل ؟

أكمل القراءة »

24أبريل
dr_1b92a2f589961c82f4f5207baa2cc6fd

مشروع مُربِح لكنه غير مُجدي !

البعد المفقود في دراسة جدوى المشاريع التجارية الصغيرة

كنت أتحدث مع موظف سابق يعمل في شقق مفروشة فسالته عن دخل المشروع ؟ فذكر رقم جيد لكنه لم يشدني بقدر ما شدتني إجابته على سؤالي الثاني وهو : صاحب العمل هل يأتي دائما للمكان ؟  قال :لا ممكن كل ثلاثة أشهر يأتي مرة واحدة ، هنا قلت وبحماس ماشاء الله (هذا المشروع الناجح )

 

فعندما تلوح في الأفق فكرة مشروع تجاري ناجح ونشرع في دراسة المشروع بأي طريقة سواء كانت مكتوبة أو دراسة بِدائية – مجرد هواجس وأفكار -

دائما تركز دراستنا على العائد المادي من المشروع أو مايسمى بالعائد من الاستثمار وطبعا هذا هو الهدف الرئيس لأي مشروع تجاري والاهداف الآخرى تأتي تبعاً لكننا نُغفِل بُعداً هاماً جداً وقد يكون السبب في إغلاق مشاريع رابحة نسبياً وأحياناً يكون سبب في استمرار مشاريع منخفضة الربحية وهنا أعتبره بعداً ثالث أكثر من كونه مكون من مكونات الدراسة ألا وهو عامل (كم يستهلك “المشروع” من جهد ووقت “صاحب المشروع” ؟ ) ،

أكمل القراءة »

© حقوق الطبع والنسخ محفوظة لمدونة عبدالمجيد المهنا